نظم مساء اليوم الإثنين بإحدى فنادق الرباط , الأمين
العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله ندوة صحفية بعنوان استمد من شعار المؤتمر التاسع
المزمع تنظيمه نهاية الشهر الحالي : مغرب المؤسسات والعدالة الإجتاعية .
وقد استهل الأمين العام الندوة بتذكير الحاضرين بالقوة
النضالية لحزب التقدم والاشتراكية وبعزيمته القوية من أجل المساهمة في
بناء المجتمع الديمقراطي الحقيقي، الذي قال بأن حزبه يثق في قدرة المغرب
على بنائه.
وشدد بنعبد الله، على أنه بالرغم من الصعوبات
والضغوطات التي يتعرض لها حزب التقدم والاشتراكية، فإنه استطاع تجاوز جزء
كبير منها، وهو يصر اليوم على خوض معركة الانتخابات القادمة على أساس
برنامج طموح واقعي وعلى أساس تموقعه في إطار الكتلة الديمقراطية واليسار،
ووفائه لتحالفاته المبدئية.
وقال الأمين العام نبيل بنعبد الله،»إن حزب التقدم
والاشتراكية يبقى حزبا مسؤولا وإيجابيا ويثق في المؤسسات وأيضا في قدرة
الشعب المغربي على صنع التغيير، وبأن لا أحد يستطيع أن يوقف مسيرة حزب
التقدم والاشتراكية الذي يسير بعزم منخرطا في المشروع الديمقراطي».الضغوطات التي ما فتئت بعض الأطراف تمارسها اتجاه الحزب».
وردا عن أسئلة بعض الصحفيين نفى بنعبد الله وجود أي
اختلافات بين أعضاء المكتب التنفيذي للحزب من شأنها أن تمثل مادة دسمة
للإعلاميين لتناولها في صحفهم , بل إن أغلب القرارات تتخذ بشكل ديمقراطي
صحي بعد أن تكون جميع الهياكل قد ساهمت في وضعها ,
وفي سؤال يتعلق بخط الحزب هل لازال كما
ولد شيوعيا ؟ ورأي بنعبد الله في الجمع بين الأمانة العامة والحقائب
الوزارية ؟ وهل من مناورات معينة تحاك من طرف اللجنة المركزية للحزب لسن
قوانين من شأنها إقفال الباب أمام المرشحين الأقوياء القادمين ؟ رد الأمين
العام بخصوص هذا السياق , أن الحزب رغم ما يقال عنه أنه تمخزن أكثر من
المخزن تارة , أوأنه تحالف مع الإتحاديين , أو اشاراكيا تارة أخرى أو أنه
زاغ عن مبادئه , أكد بنعبد الله أن حزب علي يعتة ماض على النهج ولن يحيد
عنه , وأنه تابث على الإختيارات التي قام عليها محافظا على علاقاته مع
حلفائه وذوي القرار في الوطن , وأنه - يضيف بنعبد الله - لازال هو شخصيا
شيوعيا ويرحب بالراغبين في منافسته لترشيحات المؤتمر التاسع القادم .

0 التعليقات:
إرسال تعليق